4:27 مساءً / 26 نوفمبر، 2022
آخر الاخبار

في وداع المناضل إحسان الجمل بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

في وداع المناضل إحسان الجمل بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

في حضرة الوداع الأخير ، وداع الموت والفراق وغياب الأحبة الراحلين عن عالمنا ، نودع اليوم صديقًا وأخاً إنه الراحل المناضل إحسان الجمل، “أبو بشار”، التي عرفته ساحة لبنان اعلاميًا وكاتباً وسياسياً ومثقفاً ، وكما عرفته بيروت محبًا لها ومقاتلاً في أحضانها ومدافعًا عنها ، وكما عرفته الارض المحتلة فلسطين عاشقًا وحالمًا بالعودة وتقرير المصير ، ومحبًا لتراب الوطن المحتل بكل صدق واخلاص وضمير ، وكما عرفته حركتنا الرائدة ” فتح ” عنوانًا تنظيميًا شامخًا بالتضحية والفداء ، وكما عرفه تيار الاصلاح الديمقراطي فتحاويًا من الطراز الأول ، ونموذج تنظيمي يحتذى به ضمن مسلكية ثورية ذات طابع سياسي وانساني قادر على قراءة الأمور بموضوعية وشفافية مطلقة ، ضمن فكر سياسي موضوعي متوازن، قارئ للواقع الفلسطيني والمحيط وكل ما يحيط ، ضمن رؤية وطنية فتحاوية عنوانها وحدة الصف والموقف والهدف ، وكان الراحل ” إحسان” القائد والانسان المحب لشعبه ولمخيمات اللجوء الفلسطينية أينما وجدت ، لأنه ابن المخيم واللجوء ، الذي كان دوما مسلطًا الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين بصوت الحق الرافض للذل والخنوع.

نودع اليوم الراحل والمناضل الكبير “إحسان الجمل ” وهو من أوائل المؤسسين لتيار الاصلاح الديمقراطي داخل حركة فتح ، وهذا لإدراك المناضل ” أبو بشار” بفكرة تيار الاصلاح واهدافه وأسباب نشأته ، ولأنه وجد في التيار الفكرة الاصلاحية الديمقراطية التي يتطلع لها جموع الفتحاويين الأحرار، لإنقاذ حركتنا الرائدة ” فتح” من براثن التفرد في صناعة القرار والاقصاء والتهميش التي تغلب عليها طابع الأجندات الخاصة المتنفذة البعيدة عن فكر وثقافة الراحل “إحسان” وكافة المناضلين الفتحاويين الأحرار، الذين اختاروا فكرة الديمقراطية والاصلاح نهجًا وواقعًا لحماية حركتنا الرائدة “فتح ” من الضياع والاندثار ، ومن أجل الحفاظ على ارثها وميراثها الوطني العظيم.

نودع المناضل الكبير الأخ والصديق ” ًإحسان الجمل” أحد رموز تيار الاصلاح في ساحة لبنان وعضو قيادتها، والقلب يبكي ألم الفراق ووجع الغياب على رحيل شخصية وطنية فتحاوية شقت طريقها منذ نعومة أظافرها على محبة الوطن وعشق الأرض والعطاء لحركتنا الرائدة فتح وتيارها تيار الاصلاح ، ضمن واحة عنوانها المحبة والوفاء لكل ما هو جميل يحمل في طياته المعنى الحقيقي للانتماء ، وإلى روح المناضل الراحل “إحسان الجمل” وردة وسلام.

شاهد أيضاً

يلا نحكي: الحكومة الإسرائيلية … الجثمان وتفجيرات القدس بقلم : جهاد حرب

يلا نحكي: الحكومة الإسرائيلية … الجثمان وتفجيرات القدس بقلم : جهاد حرب (1)حكومة اليمين الفاشي …