5:46 مساءً / 1 يوليو، 2022
آخر الاخبار

وزير الإعلام الأردني الأسبق يشيد بمبادرة القائد محمد دحلان حول الدولة الواحدة

شفا – أشاد وزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلّاب، بمبادرة القائد محمد دحلان حول الدولة الواحدة.

وقال القلاب خلال ندوة سياسية نظمتها حركة فتح في ساحة غزة، اليوم الأحد، حول تطورات القضية الفلسطينية، إن نكسة حزيران جاءت بنتائج كارثية، ما تزال الأمة تعيش تداعياتها حتى يومنا هذا، ويزداد الأمر تعقيداً مع النفق المظلم الذي دخلت فيه القضية الفلسطينية، بعد تراجع فرص تطبيق حل الدولتين الذي يؤيده ويدعمه المجتمع الدولي.

وعقب القلاب على مبادرة القائد دحلان، التي دعا فيها إلى “حل الدولة الواحدة”، مؤكدا أن إسرائيل سترفض هذا الحل قطعياً، لأنها تعرف أنها ستذوب في دولة الوحدة، باعتبارها دولة عنصرية وتعلم علم اليقين أنه ليس لها إقامة دائمة في المنطقة وسيأتي اليوم الذي يهرب فيه سكانها إلى بلدانهم التي جاؤوا منها مهاجرين في أعقاب وعد بلفور.

ودعا إلى وحدة حركة فتح، باعتبارها عمود الخيمة في الحالة الفلسطينية، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستكون بخير إذا ما اجتمع شتات الحركة.

وأعرب القلاب عن تقديره لأقطاب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، واصفاً إياهم “بالمناضلين المحترمين”.

ووصف القلّاب الوضع في الضفة الفلسطينية بالكارثي، مضيفا، “تكاد تنشأ في كل قريةٍ دولة، وأن يكون لكل عشيرةٍ رئيس”.

إلى وحدة حركة فتح كممر إجباري لاستمرار المشروع التحرري الفلسطيني، عبر بوابة الحوار الفتحاوي الشامل، الذي يُفضي إلى حوار وطني مسؤول يقود إلى وضع برنامجٍ نضاليٍ يحمل هموم الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

عامود الخمية

من جانبه، قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الدكتور عماد محسن، إن حركة فتح تمثل عامود الخيمة الفلسطينية الكبيرة، لكن الرئيس محمود عباس استحوذ عليها، ورفض الاستجابة لنداء الوحدة الداخلية فيها، ولم يستجيب للمبادرات المتعددة التي أطلقها تيار الإصلاح الديمقراطي بقيادة محمد دحلان.

ودعا محسن إلى ضرورة مواصلة الضغط على الرئيس عباس واللجنة المركزية للحركة في رام الله، وصولاً لتحقيق وحدة فتح الداخلية كضرورة وأساس لتصويب المسارات الوطنية بدءً بإنهاء الانقسام ومواصلة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال الوطني.

بدوره، أكد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور أيمن شاهين، ضرورة استحضار التاريخ النضالي المشرف لحركة فتح، لاستعادة مكانة الحركة، التي قدمت تضحيات عظيمة وجسيمة من أجل قرار وطني مستقل، ما يجعلها تستحق واقعاً ومستقبلاً أفضل، وهذا يتحقق بوحدتها الداخلية، وهو ما سيحقق بالضرورة مصالح شعبنا وقضيتنا الوطنية.

من جهته، أكد أمين سر لجنة التعبئة الفكرية في حركة فتح بساحة غزة، أحمد نصر، أن اللجنة انتهجت اللقاءات السياسية لفتح باب التواصل مع الساسة وصناع القرار من الأشقاء العرب، وتعزيز الثقافة الوطنية لدى أبناء حركة فتح، والتوعية بما تمثله الحركة وطنيا وعربياً، وأهميتها لكل حركات التحرر في العالم.

وفي نهاية الندوة، شكر القلّاب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على الاستضافة، داعياً إلى المزيد من التواصل بين الشعب الفلسطيني ومحيطه العربي وعمقه من القوميين العرب الذي تشغلهم هموم بلادهم وقضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي بلينكن

شفا – تلقى الرئيس محمود عباس، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن، جرى …