6:47 مساءً / 28 يناير، 2022
آخر الاخبار

والدة أمير اللداوي تروي بحسرة تفاصيل مقتله على يد جهاز الامن الوقائي في أريحا

شفا – روت والدة الشاب أمير عيسى اللداوي من مخيم عقبة جبر في محافظة أريحا بالضفة الغربية المحتلّة، تفاصيل مقتل نجلها البالغ من العمر 24 عامًا، والذي توفى مساء الثلاثاء متأثرًا بإصابته عقب ملاحقة أجهزة أمن السلطة لمركبة كان يستقلها مجموعة من الشبان المهنئين في موكب استقبال الشيخ الأسير المحرر شاكر عمارة بعد خروجه من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الوالدة المكلومة إنّ نجلها أمير كان في سيارته برفقة الشبان المهنئين بخروج المحرر الشيخ شاكر، وتهجّم عليهم عناصر الأجهزة الأمنية وضربوهم بالعصي والهراوات، وطاردوهم بسياراتهم فهرب برفقة من معه من الشبان بسيارتهم نحو شارع مغلق.

وتابعت بالقول إنّ عناصر جهاز الأمن الوقائي لاحقوا سيارة نجلها أمير في الشارع المغلق، وقاموا “بدفشها” ودفعها من الخلف؛ ما أدّى لانقلاب السيارة على ظهرها.

وأضافت “بعد انقلاب السيارة تركوه وذهبوا لملاحقة أناس آخرين، وبعد فترة وصلت سيارة إسعاف واحدة فيما المصابون بالسيارة أربعة” من بينهم نجلها.

وقالت إنّ عناصر من جهاز الأمن الوقائي قاموا بإخراج نجلها المصاب بجراح خطيرة من سيارة الإسعاف ووضعوه على الأرض، وبعد فترة عادت سيارة الإسعاف وكان نفسه مقطوعًا وقلبه متوقفًا.

وتابعت “حينما وصل المستشفى لم يقدّموا له الإسعافات اللازمة، فيما تركوا أمير” في غيبوبته من دون تقديم أي علاج له.

وأكّدت أنّ الأجهزة الأمنية قامت بمصادرة سيارة أمير، كما قامت بمصادرة وإخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة التي كانت في مكان وقوع الجريمة.

وحمّلت الوالدة المكلومة مسؤولية مقتل نجلها أمير للرئيس محمود عباس وجهاز الأمن الوقائي وكل مسؤول في السلطة يصدر تعليمات بالاعتداء على الناس بدون وجه حق.

وأضافت بحسرة وغضب “عناصر الأمن الوقائي ليسوا ببشر (…) اليهود لا يعملون أعمالهم”، مطالبة السلطة وجميع الجهات بإجراء تحقيق مستقل في جريمة مقتل نجلها أمير الذي قتل مظلومًا.

تهديد للعائلة

وكشفت والدة أمير عن تلقّيها وأبنائها تهديدات من عناصر الأجهزة الأمنية، الذين طالبوهم بمنع تنظيم أي مسيرة لنجلها المقتول، مشيرة إلى أنّهم يريدون التغطية على جريمتهم.

وأضافت “ابني ليس له علاقة بأي تنظيم، وكان برفقة أصدقائه الذين ذهبوا لاستقبال الشيخ المحرر”.

وتابعت الوالدة المكلومة بحسرة وألم “أمير ابني شاب يبلغ من العمر 24 عامًا، ليس له علاقة بأي تنظيم، ومحبوب من كل الناس، وما في حدا في المخيم أو في أريحا إلا كانوا يدعو له ويحبونه”.

وأكّدت أنّ خبر وفاته نزل كـ”الصاعقة” على رأس العائلة رغم علمها بصعوبة حالته وسوء وضعه الصحي.

ومساء الثلاثاء، أعلنت مصادر محلية عن وفاة الشاب اللداوي متأثرًا بإصابته قبل أيام جراء ملاحقة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لسيارته أثناء استقبال القيادي في حركة حماس شاكر عمارة بمخيم عقبة جبر في أريحا.

وكان أصيب عدد من الشبان، اثنان منهم وصفت جراحهما بالخطيرة، إثر انقلاب مركبتهم أثناء مطاردة أجهزة السلطة لهم خلال استقبال عمارة.

شاهد أيضاً

مفوض قائمة المستقبل يدعو الفصائل لمقاطعة جلسات المجلس المركزي

شفا – قال مفوض قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، إنه “يتوجب على الفصائل الفلسطينية …