7:25 صباحًا / 4 ديسمبر، 2021
آخر الاخبار

تقرير : إستنفار المخابرات التركية والقطرية لإفشال جهد روسيا في توحيد حركة فتح ، تركيا و قطر تُخرج الأفاعي في ساحة دحلان وعباس خشية من فتح مُوحدة

شفا – بعد الدعوة الروسية التي وجهتها لقيادة تيار الإصلاح الديقمراطي بحركة فتح وحضور القائد البارز محمد دحلان “ابو فادي” ويرافقه وفد رفيع المستوى من قيادة تيار الإصلاح متمثلاً بـ سمير المشهراوي “ابو باسل” وهو من القيادات الفتحاوية المخضرمة وجعفر هديب وهو من أبرز قادة تيار الإصلاح في الضفة الغربية، للعاصمة الروسية موسكو، ودعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “ابو مازن” ويرافقه وفد من قيادة فتح والمخابرات الفلسطينية لموسكو في مساعي روسية حثيثة لتوحيد حركة فتح ومن ثم توحيد الفصائل الفلسطينية والذهاب لإنتخابات عامة لمجابهة تنصل إسرائيل من كل الالتزامات عبر الرباعية الدولية.

مصادر آخرى تحدثت لـ شفا، حول مشاركة وفد تيار الإصلاح في المحادثات مع روسيا بأن الوفد ضم الكثير من قيادات الصف الثاني من تيار الإصلاح الديمقراطي حضرت أيضاُ للعاصمة الروسية موسكو، وبحسب تلك المصادر فإن قيادات آخرى شاركت عن بعد في المحادثات الروسية مع قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي.

وبعد الكشف عن الجهود الروسية في هذا المجال وسعيها من أجل توحيد حركة فتح ومن ثم توحيد الفصائل الفلسطينية والشروع الفوري في إجراء إنتخابات فلسطينية عامة لإصباغ الشرعية والديمقراطية في الساحة الفلسطينية والتي بدورها ستكون ثمرة فلسطينية لمجابهة تنصل إسرائيل من أي إلتزمات إتفاق أوسلو أو مقتضيات المنطق كقوة إحتلال في المناطق الفلسطينية، سارعت كلاً من تركيا وقطر ، لعرقلة تلك الجهود خشية من توحيد حركة فتح والتي قد تكون ليست في صالح حركة حماس خصوصاً أنه من المستحيل لحركة فتح الفوز في أي إنتخابات فلسطينية عامة ما لم تتوحد.

وبهذه المعطيات ، علمت مصادر “شفا” من أوساط متصلة بالمخابرات التركية والقطرية وتقيم في الدوحة، أن الأذرع الإعلامية الموالية لقطر وتركيا، بدأت بشن ضربة تلو الضربة لقطع هذا الطريق على الجهود الروسية المبذولة في هذا الإتجاه.

وبحسب مصادر “شفا” الإستخبارية فإن إتصالات مكثفة دخلت على الخط بين قيادات صغيرة في حركة فتح تقيم في رام الله وجهات محسوبة على حركة حماس في قطاع غزة والدوحة واسطنبول جرت الليلة الماضية وتم الإتفاق بالإجماع حول ضرورة تعكير الأجواء وضرب أي جهد روسي في هذا المجال للحيلولة دون توحيد حركة فتح.

وقالت المصادر في كشفها لـ شفا، أن قيادات صغيرة محسوبة على فتح وحماس وتربطهما مصالح شخصية ومالية بقطر وتركيا إنضمت لجهود المخابرات التركية والقطرية لضرب الجهد الروسي وبذل كل المستطاع لعرقلة تلك الجهود.

وقالت المصادر في تواصلها مع “شفا”، بأن المخابرات التركية والقطرية لا يمكن أن ترضى بالمطلق بتوحيد حركة فتح ، لأن توحيد حركة فتح هو نهاية مميتة لدور المخابرات القطرية والتركية في الملف الفلسطيني.

وأضافت المصادر في حديثها مع “شفا” بأن كلمة اخرجوا الأفاعي في الساحة لضرب جهود المصالحة هي كلمة ذكرت حرفياُ من قبل المخابرات التركية لقيادات صغيرة في رام الله، الليلة الماضية وهذا ما تم.

وكشفت المصادر لـ شفا، بأن توحيد حركة فتح سيكون أفضل خيار لها منذ عام 2006 ولكن هذا الخيار إذ ما تم يزعج المخابرات التركية والقطرية، وبالتالي سعي المخابرات التركية والقطرية، سيزداد شراسة في الفترة المقبلة لضرب أي جهد لتوحيد حركة فتح ، خصوصاً أنه عندما كانت فتح قوية وموحدة كان تملي كلمتها على كافة الدول العربية والإقليمة وكانت إسرائيل تحسب لها ألف حساب ، بينما اليوم كلمة فتح لا قيمة لها حتى داخل المقاطعة نفسها، بحسب قول المصدر.

وقالت المصادر أنها تخشى بالفعل نجاح المسعى التركي والقطري في ضرب فرصة توحيد حركة فتح، لأن قطر وتركيا لهم رجالهم في رام الله وغزة وإستطاعت منذ العام 2006 على توصيل رجالهم لمناصب حساسة سواء في سلطة حماس في غزة أو سلطة فتح في رام الله ، وأن تركيا وقطر كلمتهما مسموعتان لدى سلطتي رام الله وغزة.

وحذر قيادي كبير في حركة فتح من نابلس في حديث مع “شفا”،ورفض الكشف عن إسمه خشية إعتقالة من إسرائيل، بأن حركة فتح، إذا ما خسرت هذه المرة فرصة توحيد الحركة، فإن الفتحاوين بكافة توجهاتهم سيبكون على أطلال الحركة قريباً وقريباً جداً، مضيفاً بأن خسارة فتح لوحدتها سيكون في نهاية المطاف لمصلحة إسرائيل، لأن القادم سواء غداً أو بعد عشرة أعوام هي الإنتخابات العامة، وسواء وافق الرئيس عباس على الإنتخابات او تمت بعد وفاته لا قدر الله ، ستخسر حركة فتح بشقيها الإنتخابات، وستنجح حركة حماس بإكتساح في تلك الإنتخابات، ومن ثم لن تقبل إسرائيل بهذه النتيجة، فستعيد إسرائيل بشكل فوري الإدارة المدنية لحكم كافة مناطق الضفة الغربية في اليوم التالي لوفاة الرئيس عباس خشية من هذا السيناريو والذي هو آتي شئنا أم أبينا، ، وأضاف القيادي في حركة فتح، بأن جهود توحيد حركة فتح الآن وقبل فوات الأوان هو مصلحة وطنية وضرورة حتمية لمنع تحقق السنياريو القادم.

ودعا القيادي في حركة فتح من نابلس ، جموع الفتحاويين سواء من تيار دحلان أو عباس، بوعي المرحلة وتحكيم المصلحة الفتحاوية والوطنية الفلسطينية، لأنه إذا ما فوتت فرصة توحيد الحركة هذه المرة ، فإن الخسارة المحدقة ستطال الجميع، لأن القادم إذا فشلت تلك الجهود هو رفع العلم الإسرائيلي على المقاطعة في كل مدن الضفة الغربية ولن يكون هنالك لا فتح ولا سلطة لأحد سوى إسرائيل.

شاهد أيضاً

الإمارات وفرنسا توقعان عددا من اتفاقيات التعاون

شفا – شهد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، الشيخ …