10:04 مساءً / 19 أبريل، 2021
آخر الاخبار

جليلة دحلان وتجليات الانتماء لعالم الانسان بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

جليلة دحلان وتجليات الانتماء لعالم الانسان بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

الدكتورة جليلة دحلان رئيس مجلس إدارة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني “فتا” ، ومنذ وطأت أقدامها قطاع غزة خلال اليومين الماضيين لم تستريح من عناء السفر ، ولم تعطي فرصة للاستقبالات القائمة على المجاملات الاجتماعية.

الدكتورة جليلة دحلان قامت ومنذ اليوم الأول لوصولها غزة بالانطلاق عبر فريق عملها من مركز ” فتا” نحو مشوار العمل والعطاء والزيارات الميدانية للعائلات والأسر الفقيرة والمعدمة المهمشة ، وللحالات المرضية المزمنة والصعبة ولذوي الاحتياجات الخاصة ، لتقول لهم الدكتورة جليلة ، لا تيأسوا ولا تحزنوا فلستم وحدكم ، فنحن معكم كما عهدتمونا على مدار سنوات طوال كفاح من الجهد والعطاء القائم على صدق الانتماء للانسان ، الانسان الذي يتطلع لحياة كريمة ويصبو إلى علاج وشفاء من أوجاعه وهمومه الثقيلة ، الذي يحتاج إلى دعم وتعزيز قدرات وصمود بعدها تاهت بوصلة دليله بسبب الانقسام ومكوناته ، الذي بسببه تناسى الكثيرين من المسؤولين بأن هناك الكثير من المواطنين الذين هم بحاجة إلى رعاية واحتضان دون مجاملات أو امتهان ، لأن الانسان الفلسطيني يبقى رأس مالنا الوطني ، الشعار الذي رفعته وطبقته عمليا على أرض الواقع الدكتورة جليلة بكل ثقة وعمل دون كلل أو يأس او ملل.

الدكتورة جليلة دحلان لا تحتاج لشهادة أحد ، لأن مواصلة العمل بصدق الانتماء وديمومة العطاء واضح للناظر والعيان ، فالعطاء المستمر بالعزم والارادة الوطنية والانسانية تخطى منذ لحظة نشأة مركز ” فتا” كافة الحواجز والمعيقات ، وصولا لكافة المجتمعات والفئات ، رافضا في الأداء والعمل المحسوبية والفئوية والحزبية ، لهذا استطاعت أن تحظي باحترام الجمهور المستفيد من أصحاب الاحتياجات من كافة القطاعات ، وتقدير الممول للمشاريع الانسانية العديدة التى تقوم بتنفيذها الدكتورة جليلة بمنتهى الدقة والنزاهة والموضوعية والشفافية.

استطاعت الدكتورة جليلة دحلان بقيادتها للمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني “فتا” لسنوات طوال عبر الادارة المنهجية القائمة على اسس ومعايير مهنية وانسانية ان تقدم نموذجا طليعيا يفتخر به في الواقع الفلسطيني العام ، من خلال رفع الشعار الدائم نحو الأمام على طريق النهوض والبناء النفسي والاجتماعي والصحي للإنسان الذي يتطلع إلى حياة كريمة ومستقبل أفضل وغد أجمل يمكنه على ديمومة العيش والاستمرار وتحقيق الأحلام و الأمنيات.

الدكتورة جليلة دحلان وعبر المشاريع المتعددة النوعية ، استطاعت أن تعمل على ادخال البسمة على الكثير من النفوس ، واستطاعت ان تعيد الأمل بعدما كاد اليأس والاحباط ان يكون المصير للكثيرين ، وحملت الأمانة بكل ثقة وضمير لتحظى بحب وتقدير الجماهير ، الذين اطلقوا عليها ام الفقراء وأم الصابرين ونصير الغلابة والمهمشين المستضعفين.

الدكتورة جليلة دحلان لا يسعنا في هذا المقال إلا أن نقدم لكم ولمركز ” فتا ” كل التقدير ، وان نقدم للمول الدائم للمشاريع الاغاثية الانسانية دولة الامارات العربية الشقيقة كل محبةو احترام ، ودام العطاء وبوركت الجهود ، ودام التقدم نحو الأمام.

شاهد أيضاً

الاحتلال يخطر بوقف الترميم في المقبرة الإسلامية شرق يطا

شفا – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، بوقف العمل والبناء في المقبرة الإسلامية شرق …