8:17 صباحًا / 19 أبريل، 2021
آخر الاخبار

فتح ليست بخير … نحن لسنا بخير بقلم : توفيق أبو خوصة

فتح ليست بخير … نحن لسنا بخير بقلم : توفيق أبو خوصة

في ذكرى إنطلاق عهد الدم و البارود ،،، إنطلاقة عاصفة الفعل الكفاحي و ديمومة التحدي حتى النصر ،،، يجب أن نخجل من أنفسنا و نواجه أنفسنا على كل المستويات أين نحن الآن ،،، أين نحن من عهد الشهداء و طلائع الثوار و الأحرار من رواد النضال ،،، ماذا أنجزنا و أين فشلنا و أخطأنا ،،، نحن بحاجة إلى جردة حساب شاملة وكاملة في هذه المحطة التاريخية ،،، حركة فتح بكل ما لها و عليها على المحك إما تكون أو لا تكون ،،، الرهان يتوقف على الحصان الأسود وهم كوكبة من الطلائعيين الجدد في إستعادة زمام المبادرة في أوساط وصفوف الفتحاويين و جماهير الحركة الممتدة و خصوصا في الأرض المحتلة // ساحة الصراع الرئيسية // لا تنتظروا من الوجوه القائمة على الحل و الربط خيرا // فمن كان عامل هدم و تخريب لن يكون عامل إيجابي وبناء إلا من رحم ربي و هو قليل .
يا شباب الحركة والعقلاء و الأوفياء أنتم السواد الأعظم و أنتم من تدفعون الأثمان الباهظة لأخطاء و خطايا قيادات لا تستحق أن تقود ،،، كثير منهم يتعامل مع القضية الوطنية أنها بوابة للإستثمار و التربح و التكسب على حساب دمكم و معاناتكم و أحلامكم في الحرية و الإستقلال و مستقبل الأجيال القادمة ،،، هذا ليس على صعيد حركتكم فقط بل على مستوى الحالة الفلسطينية عامة ،،، لكن المسؤولية التاريخية و الوطنية في التغيير تقع على عاتق فتح و الفتحاويين // فإذا كانت فتح بخير تكون الثورة الفلسطينية بخير ،،، و إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة // لذلك وجب التحريض و التمرد و الثورة في كل موقع و ساحة و هو فرض عين من أجل النجاح في إحداث التغيير الإيجابي بكل الطرق الممكنة ،،، إن سياسة المجاملة و النفاق و الإستجداء و المداهنة مع قيادات الأمر الواقع لن تجدي نفعا و لن تقود إلى نتيجة غير المزيد من سقوط و إسقاط كل الأهداف و الأمال التي إنطلقت من أجل تحقيقها حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح ،،، وفي ذكرى الإنطلاقة المجيدة يجب أن يكون شعار كل الفتحاويين ( قف و فكر / ما العمل ؟؟؟ ) ،،، إن الثقافة الدونية التي تفشت في واقعنا جراء مخططات التجويع و التطويع و شراء الولاءات و الذمم و المساومة و المهادنة و القبول بها تدفع هولاء المستثمرين و الانتهازيين و المتكسبين إلى التمادي في التغول و الإستعلاء و الإقصاء و الإلغاء و التفرد و الإستفراد بقرار الحركة و الثورة و السطو على مقدراتها .

إن ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية في الفاتح من يناير 1965 يجب أن تشكل مفصلا رئيسيا و منعطفا مصيريا لتجديد العهد و الوعد بالخروج من مربع العجز و المراوحة ،،، بالإنطلاق لصناعة التغيير الجذري والثوري في معادلة الصراع ،،، فلسطين ليست بخير ،،، فتح ليست بخير ،،، شعبنا ليس بخير … كل تضحياتنا و آمالنا و أحلامنا و مستقبل أجيالنا تتعرض للإغتصاب و السطو عليها بكل وقاحة و جرأة من ثلة فاجرة و مغامرة و مقامرة و متآمرة لا تستحق أن تكون في موقع قيادة شعب الجبارين و أعدل قضية في التاريخ ،،، لذلك فإن الصمت مساهمة في جريمة ترقى حد الخيانة العظمى ،،، من يكرم الشهيد يتبع خطاه بالوفاء و العطاء و الإنتماء ،،، و ليس بالصراخ الصامت و التعايش مع الألم و التعاقد المذل مع المعاناة الذي لن يجدي ،،، فلا هو قضاء ولا قدر بل من فعل البشر ،،، رحم الله الشهداء والمجد لمن يجدد عهد الوفاء ،،، عاشت فتح الفكرة و العطاء و الإنتماء و البذل و الفداء حتى النصر ،،، فلسطين تستحق الأفضل … لن تسقط الراية

شاهد أيضاً

الاحتلال يخطر بوقف الترميم في المقبرة الإسلامية شرق يطا

شفا – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، بوقف العمل والبناء في المقبرة الإسلامية شرق …