6:10 مساءً / 15 أبريل، 2021
آخر الاخبار

حركة فتح الأمينة والمؤتمنة على الشعب الفلسطيني بقلم : خالد المصري

حركة فتح الأمينة والمؤتمنة على الشعب الفلسطيني بقلم : خالد المصري

تهل علينا الذكرى ال 56 لانطلاقة حركة “فتح” العملاقة، انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة ،في ظل ظروف استثنائية وصعبة وخطيرة ومتغيرات ،محلية واقليمية ودولية ، فتحت شهية الاحتلال بالاعتداء والتغول على أرضنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
،وبالرغم من تلك المتغيرات وتداعياتها ، مازالت حركة فتح هى الدرع الواقي في الدفاع ، عن مصالح ابناء شعبنا ، الحريصة والأمينة والمؤتمنة على أرضه ومقدساته.

بالرغم مما تعانيه الحركة من سلوك لبعض قادة فيها ، الذي أعطبها ، كان تيار الاصلاح الديمقراطي الاشم ، الحصن الحامي لتبقى فتح بارثها النضالي السد المنيع ، تقف كالجبال الرواسي امام كل التحديات الداخلية والخارجية ، مطالبة بحقوق ابناء شعبنا .

كيف لا … ، وحركة فتح “ام الجماهير” الأعم والأشمل ، التي استقطبت بين أجنحتها خيرة ابناء شعبنا ، بغض النظر عن توجهاتهم المختلفة الفكرية والايديولوجية.

استطاعت فتح البقاء في كل زمان ومكان ، رغم كل الظروف والمؤامرات التي عصفت بها ، فلم تعطِ الفرصة لأحد ان ينال منها او يحرفها عن بوصلتها ، عن النهج والطريق الذي كانت ولازالت تنتهجه ، من خلال فعل الأوفياء
المخلصين من قادتها وأبنائها الذين أمنوا بنهج المؤسس الزعيم الشهيد ياسر عرفات ورفاق دربه، للوصول الى دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إنها حركة فتح المعشوقة من كل ابناء شعبنا الفلسطيني الأحرار الاوفياء ، لانها فلسطينية الوجه ، عربية اسلامية العمق ، عالمية البعد ، نقية وصافية النبع ، متجذرة كالزيتون في أرضه ، لا تحدها اي سماء ، طريقها النضال والمقاومة بكافة أشكالها.

لم تبخل فتح الحركة العملاقة التي قدمت دماء قادتها وكوادرها وعشرات الالاف من أبنائها شهداء وأسرى وجرحى ، عبر الكثير من المحطات والساحات والمواقع النضالية .

منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، انطلاقة فتح أول الرصاص واول الحجارة نادت باستقلالية القرار الوطني الفلسطيني ليكون مستقلا ، وان لا يكون تبعا لأحد ولا لاجندات دولة هنا او هناك ، فكان شعارها ” لا للاحتواء والتبعية “

حركة فتح وتيارها الاصلاحي الاشم بقيادة المخلصين الاوفياء ، الذين طالبوا على الدوام بتوحيد الحركة ، وتصويب مسارها ، استطاعوا ان يقدموا ما يمكن ان يخفف من معاناه ابناء شعبنا في امكان تواجده ، لتعزيز صموده حرصا منهم على البقاء في الارض والمقدسات .

حركة فتح ستبقى الحاضنة للكل الفلسطيني، والبيت الآمن الحنون ، التي زرعت فينا حب الاوطان وغرست فينا صدق الانتماء .

فتح العاصفة علمتنا ان الايثار هو سمة الثوار الباحثين عن الحرية والاستقلال ، وعلمتنا ان الدم الفلسطيني خط احمر ، وان الرصاص فقط موجه لصدر العدو المحتل ،علمتنا ان الفكرة الصحيحة السليمة لا تموت وهي اعظم وأجل من كل الشخوص .

ستبقى حركة فتح الحارس الامين على ابناء شعبنا وارضه ومقدساته ، فطوبى لفتح وثوارها الاحرار الاوفياء ، ولشهدائنا الابرار ،وطوبى لاسرى الحرية الأبطال ، وللجرحى البواسل .

معا وسويا حتى القدس الشريف وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة.

عاشت الذكرى ودامت الثورة .

شاهد أيضاً

” فتا ” يعلن عن تبرعه بـ 1,000 جهاز تابلت لإعانة الطلبة الجامعيين بسبب ظروف كورونا

شفا – أعلن المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني “فتا”، اليوم الخميس، عن تبرعه بـ 1,000 جهاز …