5:05 مساءً / 20 أبريل، 2021
آخر الاخبار

د. يوسف عيسى يوجه رسالة في ذكرى انطلاقة حركة فتح

د. يوسف عيسى القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح يوجه رسالة في ذكرى إنطلاقة حركة فتح :

نستحضر ذكري الانطلاقة المجيدة والتي فجرها اخوة وقادة امنوا بعدالة قضيتهم وبحتمية نصرهم علي عدو فاشي انعزالي فكانوا نبراسا اضاء الطريق امام جحافل من الثوار امنت بان فتح بيتها الوطني الجامع ، وخلال هذه المسيرة الطويلة التي انار طريقها دماء الشهداء والالام الجرحي وتضحيات الاسري ، قدمت فتح الغالي والرخيص في سبيل نيل حرية شعبنا واستقلاله وتقرير مصيرة وبناء دولة ديمقراطية وعاصمتها القدس الشريف ، وشهدت هذه المسيرة الكثير من العلامات المضيئة التي سجلت في سفر شعبنا بالغار والياسمين وتجلت فيها روح الفداء والتضحية والاقدام وسقط خلالها الشهداء ليعبدوا الطريق لمن يتلولهم لمواصلة المسير حتي انجاز وتجسيد الأهداف التي انطلق من اجلها القادة المؤسسين ، فكما كان الانجاز والتقدم كانت هناك بعض الكبوات والانحرافات عن ثوابت هذا المسير فاصابه التراجع تغول خلالها العدو وزادت سطوتة وسيطرته وعربدته دون ان يردعه رادع ، فتنكر لحق شعبنا بالحرية والاستقلال وتغول بمستوطنية علي الارض والانسان الفلسطيني الذي اصبح غريبا علي ارضة يطاردة الاحتلال ويحاصرة الفساد ولعل افجع ما اصاب قصيتنا هو الانقسام الذي يترسخ ويضرب بجذوره عميقا حتي بات يتحول الي انفصال شامل بسبب السياسات التي يتبعها امراء الانقسام غير أبهين بما يشكله الوضع الراهن من مخاطر تحدق بقضيتنا وتهدد بقضم المزيد من حقوقتنا من خلال التنكر لها، مما يهدد بالمزيد من التراجع وما نشهد من تراجع الدعم العربي والدولي لحقوق شعبنا.

ان هذا التغول علي حقوقنا ومحصرتها والتنكر لها يجب ان يواجهة اولا باستعادة وحدة شعبنا واعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني وتفعيل وتجديد المؤسسات التي تم تجريف جوهرها ومضمونها من خلال سياسة التفرد والاعتداء علي الانظمة والقوانين الناظمة لها، ولا يمكن ان يتم ذلك الا من خلال الاحتكام لصندوق الاقتراع يبني من خلال نتائجة نظام سياسي قائم علي الشراكة والديمقراطية واحترام الاخر.

ان ابرز ما يواجة حركة فتح في هذه المرحلة هو الانقلاب علي منطلقاتها وروحها ومحتواها وتوجهها الكفاحي، وحرف مسارها نحو دروب مختلفة تماما لما انطلقت من اجلة وما نراة اليوم من تغول علي النظام الداخلي وترسيخ قيم الاقصاء والبغضاء واحلالها محل قيم مدرسة التسامح والمحبة التي ارسي دائمها الشهداء المؤسسين الكبار .

ان استعادة وحدة الحركة يجب ان يضل هدف يسعي لاجلة كل الشرفاء المؤمنين بان هذه الحركة تستحق منا ان نبذل جد جهدنا حتي تستعيد طلعيتها ورياديتها وقدرتها علي قيادة المشروع الوطني. -مجموعة وطن الاخبارية-

شاهد أيضاً

أمريكا ترحب بقرار السودان إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل

شفا – رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين، بقرار السودان إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل. وقالت وزارة …