4:20 مساءً / 15 أبريل، 2021
آخر الاخبار

إدوارد كتورة : محمود عباس نجح في استعمال العامل الامني والاقتصادي كسلاح مسلط على رقاب البشر

شفا – قال عضو قيادة التيار الإصلاحي بحركة فتح في لبنان إدوارد كتورة ان ما يحصل في المخيمات في الضفة الغربية هو الجزء الاخير من مخطط ابو مازن ومتطلبات التنسيق الامني، كما وان ابو مازن نجح في استعمال العامل الامني والاقتصادي كسلاح مسلط على رقاب البشر.

واضاف كتورة في حوار صحفي عبر مجموعة وطن الإخبارية ان المخيمات اصل الحكاية، والمخيم يعني لاجئين وهو خزان الثورة الفلسطينية وهو عصب القضية.

نص الحوار الذي اجراه ” رائف شراب ” :

أمام هذة التغيرات والتحولات على الصعيد العربي والتي ادت الى ذهاب بعض الاشقاء العرب الى ابرام اتفاقيات تطبيع مع دولة الاحتلال ، اين نحن الفلسطينيين من هذا الواقع وما هي الخطوات المطلوب تنفيذها على الصعيد الوطني الفلسطيني ؟

الجواب:
أنا برأيي أنه علينا تحليل الأمور بواقعية و بعقل علمي مجرّد من العواطف و الشعارات الرنانة و نحدد عناصر القوة و الضعف التى تؤهلنا لبناء إستراتيجية وطنية حقيقية لمواجهة المشروع الصهيوني، إن كان مشروع التوسع و الاستيطان أو التطبيع وصولاً لابداع آليات جديدة لتحقيق أهدافنا.
فإذا أخذنا إتفاقية أوسلو كمثال، ببساطة نكتشف أننا أمام مدرستين، مدرسة الشهيد ابو عمار و التي اعتبر فيها أن إتفاقية أوسلو هي انتقال المواجهة من الخارج إلى المواجهة المباشرة في الداخل، أما المدرسة الثانية فهي مدرسة أبو مازن الذي إعتبر ان الصراع إنتهى عند توقيع الاتفاقية، بالاضافة أننا دخلنا مرحلة أوسلو و المفاوضات بأدوات عقد الستينات و السبعينات من دون صياغة مقاربة جديدة لهذا التطور النوعي لمسار قضيتنا، هذا ما أدى الى النتيجة التى نعيشها اليوم، و التي ستستمر سوءاً تصاعدياً إذا إستمر غياب الفعل الفلسطيني و عدم إنجاز إستراتيجية وطنية موضوعية البعيدة عن العواطف و الشعارات الرنانة التي ترضينا معنوياً لفترة زمنية قصيرة و لا تقدم شيئاً عملياً، علينا ان نعود الى اهم مبدئ من مبادئ حركة فتح ألا و هو مبدئ النظرية و التطبيق، و إذا عدنا إلى جذور مبادئنا لن يكون هناك فرصة للتطبيع و لا لغيرها.

حالة الاضعاف التي ألمت بحركة فتح وسيطرة بعض القادة مع تحفظنا على هذا المسمى لانهم اثبتوا انهم قادة وظيفيين فقط ، ألم تخدم هذة الحالة المؤامرة التي تهدف الى تسويق القضية الفلسطينية و وضعها ادارج الريح دون اي تقدم ملموس منذ رحيل القائد الشهيد ابو عمار ؟

الجواب:
إن برنامج إضعاف وتفتيت حركة فتح هو برنامج قديم جديد مستمرٌ منذ البدايات، بعض أدواته داخلية مرتبطة بجهات متعددة، وقد كان تأثير هذه الأدوات محدوداً في مرحلة الفعل الفلسطيني، إلى أن جاء عهد أبو مازن وغاب الفعل الفلسطيني، واستطاع بسلطته المباشرة تحقيق ما عجزت اسرائيل عن تحقيقه، وجعل من فتح مجموعة موظفين غاب عنهم ثقافة النضال والمواجهة، وحطم أبو مازن أهم معادلة ولدت من رحم النضال الفلسطيني ألا وهي:” فتح تعني فلسطين وفلسطين تعني فتح” وحولنا إلى تنسيق أمني مقدس لا علاقة لفلسطين ومصالح الفلسطينيين فيه، وهنا أعتقد جازماً أن ابو مازن لديه برنامج واضح من كيف يبدأ وأين ينتهي في محاكمة تاريخ هذه الحركة العظيمة وإنهائها، وهنا إسمحوا لي أن أنوه بفخر أن نشوء تيار الإصلاح الديمقراطي هو الجهة الوحيدة التي تواجه مشروع ابو مازن عملياً، ولكن علينا أن نقيم هذه التجربة ونطور آلياتها وبرامجها لكي نستطيع تحقيق هدفنا بالتغيير والإصلاح.
وهنا لا بد لنا من التفكير بعمق للخروج من دائرتين يحكمون الوضع الفلسطيني، إلى دائرة ثالثة تكون خريطة طريق للسنوات القادمة، الدائرة الأولى هي أننا ما زلنا نعيش على إرث الشهيد أبو عمار، أما الدائرة الثانية والتي نعيشها في أيامنا هذه هي دائرة ابو مازن وتنسيقه الأمني المقدس، فهل يستطيع التيار أن يكون الدائرة الثالثة في المعادلة لإعادة تصويب الأمور؟

العلاقة مع حركة حماس هل هي علاقة تحمل في ثناياها افق لتوحيد القرار الوطني الفلسطيني ام انها علاقة يحكمها الامر الواقع على الارض نظراً لسيطرة حركة حماس على الجنوب الفلسطيني قطاع غزة ؟ واين تدور رحايا المصالحة الفلسطينية والى اين وصلت وهل من مستجدات نستطيع أن نبني عليها أمل لغدا أفضل؟

مبدئياً إن العلاقة مع حماس او المصالحة بمعناها الواسع هي حاجة وطنية ضرورية إذا كنا فعلاً صادقين و نعتبر انفسنا اننا حركة تحرير و ليس أحزاب و فصائل تتصارع للوصول إلى السلطة، اما في واقعنا الحالي فإنه أمر واقع تفرضه الظروف المهيمنة و السلطة و مشاريع سياسية او عقائدية لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، و هنا لابد من التأكيد ان سلطة حماس و سلطة ابو مازن مشروع واحد بوجهين و مصطلحين، مصطلح المقاومة و مصطلح المفاوضات و النتيجة واحدة و هي تركيع هذا الشعب و فقدان الامل بالمستقبل، و هنا يأتي الدور المركزي للتيار يطرح رؤيته السياسية العلمية و الواقعية مستنداً الى بناء و تطوير قدراته الذاتية و العمل بفاعلية اكثر مع المجتمع الفلسطيني ببرامج تنموية يكونوا فيها ادوات التغيير في المستقبل.
و بصراحة لا ارى مصالحة حقيقية بالمعنى الوطني، ربما اراها مصالحة مصالح سلطوية و مادية مردودها محدود عند الدوائر الضيقة.

وهذا السؤال يحمل نوع من الخصوصية للتيار الاصلاحي لحركة فتح الام والديمومة ، هل هناك مبادرة او نوع من التقارب بين الرئيس محمود عباس مع قيادة التيار الاصلاحي لعودة وحدة حركة فتح لتعود الى قوتها ومكانتها على الصعيد الوطني والعربي والدولي ؟

الجواب:
إذا تابعنا ماذا يجري في مخيمات الضفة الغربية من مواجهات وإعتقالات واجراءات الحصار والعقاب لقطاع غزة ولكوادر فتح فلن يكون هناك فرصة للتقارب، ومن ناحية ثانية إن المصالحة الفتحاوية هي النقيض المباشر لمشروع ابو مازن بإنهاء حركة فتح والتنسيق الأمني فلذلك لا أرى مطلقا إمكانية حصول هذه المبادرة.
وهنا إسمحوا لي أن أكون صريحا جدا كإنسان بمعزل عن أن السياسة هي فن الممكن ، فأنا لا أستطيع نفسيا ومعنويا أن أتصالح مع من استعمل كل وسائل الإرهاب والظلم والإستبداد وتشويه السمعة بتهم متعددة أو أن أجلس معهم في عمل مشترك إذا كنت مؤمنا أننا مزلنا حركة تحرر، أما إذا كان الهدف هو السلطة فكل شيء ممكن.

في حال الاتفاق على انتخابات فلسطينية هل سيشارك التيار بشكل مستقل ام سيكون هناك تحالف مع فصائل اخرى ام سيتوافق مع المرشحين من حركة فتح؟

الجواب:
حتماً و يجب أن يتشارك التيار في أي انتخابات ممكن ان تحصل لان الانتخابات هي احد اركان الديمقراطية و تداول السلطة و يجب ان تكون قائمة على برامج سياسية و اقتصادية و اجتماعية و تحريرية لبناء دولة ذات سيادة تحترم معايير الشفافية و أحترام حقوق الانسان و حرية الرأي و التعبير. أما عن طبيعة المشاركة وشكلها وتحالفاتها فهذه تتوقف على طبيعة القانون الانتخابي و على تفاهمات سياسية، و لكن ان نكون جاهزين من الآن و التحضير للانتخابات على اكثر من سيناريو آخذين بعين الاعتبار ان الانتخابات هي علم ارقام و دراسات تتغير الحسابات فيها حسب قانون الانتخابات و التحالفات، لذلك من المبكر الخوض في شكل و تحالفات الانتخابات.

أهلنا في مخيمات الشتات ما هو مصيرهم في ظل التلاعب في حقهم في العودة لوطنهم فلسطين؟

الجواب:
إذا اردت ان اكون متفائلاً نسبياً استطيع القول ان مصير اهلنا في مخيمات الشتات مجهولاً، و ما جرى و يجري لللاجئين في العراق و سوريا و ما يجري في مخيمات لبنان هو دليل واضح ان المستقبل مجهول، أما أن اردت أن اقرأ الواقع و اكون متشائماً فإنني لا أرى املاً في العودة او التحسن في أوضاع اللاجئين خاصة في ظل عهد ابو مازن و زمرته و من توسع المشروع الصهيوني و غياب الفعل الفلسطيني الوطني، و لكي افتح نافذة إيجابية في هذا الموضوع ، فإنني أتمنى و بصدق من التيار الاصلاحي ان يطور عمله مع الشتات للعمل على بناء الانسان و إعطائه ادوات الصمود، لانه و من خلال متابعتي و عملي بالمخيمات لا أرى اي جهة جاهزة او راغبة او مستعدة للعمل لأجل الانسان الا ثقافة التيار الذي قدّم نفسه كتيار وطني فلسطيني لا يفرق و لا يميز، ينظر نظرة انسانية شاملة لمساعدة اللاجئين من اجل فك أسرهم من الاستعباد و تحريرهم لكي يؤهلهم لممارسة فعل التحرير محصنين بالوعي و الفكر و الحرية، و بغير ذلك نكون مجموعات من البشر إستسلمت للظلم و القهر تتناتف على مصلحة من هنا او من هناك.

سؤال من الصحفي ماجد جرار من شبكة فلسطين للأنباء شفا –

ما هو موقف قادة المخيمات الفلسطينية في لبنان على ما تتعرض له المخيمات في الضفة الغربية من تنكيل الاحتلال والسلطة الفلسطينية لا سيما مع الاحداث الاخيرة التي تجري في مخيم بلاطة من اقتحامات واعتداءات تقوم بها اجهزة السلطة على كبار السن وإغلاق مداخل المخيمات بالسواتر الترابية واطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل الدموع بشكل كثيف بين ازقة المخيم ؟

المخيم اصل الحكاية، المخيم يعني لاجئين، المخيم خزان الثورة، المخيم هو عصب القضية، لذلك ما يحصل على المخيمات هو الجزء الاخير من مخطط ابو مازن ومتطلبات التنسيق الامني وعهدنا أتكلم عن المخيم فأعني كل المخيمات في الوطن والشتات ، وفي نفس الوقت استهداف الاونروا هو استهداف للمخيم بلاجئيه ، فالهدف هو المخيم واللاجئين ، اما عن موقف قادة المخيمات في لبنان فعمليا هو الوضع في الضفة الغربية، فهناك من هو في حظيرة سلطة ابو مازن ويبرر ما يحصل وان التهمة الدحلانية جاهزة داءما، هناك فارق مكشوف وواضح ان قدرة سلطة ابو مازن للحسم في المخيمات في لبنان محدودة نظرا لوجود قوة التيار العسكرية والاجتماعية، علما انهم حاولوا مرارا وما زالوا يحاولون اخذ المخيم الى توترات أمنية لن يستطيعوا تحقيق إنجاز فيها، استطاع التيار خلق توازن لمنع الانجرار وراء مشاريع ماجد فرج وغيره، ان صدقية التيار ووضوح رؤيته نجح في عزل وتعرية جماعة ابو مازن ووضعهم عند الجميع في حالة المتهم.

اما الرهان على ينتفض كوادر وظباط من داخل فتح فانا لا ارى امكانية حقيقية لذلك لان ارتباطهم الاقتصادي أساسي وخاصة امام الاوضاع الاقتصادية في لبنان وانهيار العملة الوطنية، لقد نجح ابو مازن في استعمال العامل الاقتصادي الى جانب العامل الامني كسلاح مسلط على رقاب البشر.

هل انخفض تواجد العناصر الاسلامية المشتددة في المخيمات وكيف تعالجون هذه الظاهرة ؟
وكيف يعالج اللاجئون في لبنان ندرة فرص الحصول على لقمة العيش والتعليم والعمل وبناء البيوت في ظل حصار السلطات اللبنانية بقوانينها اللاجئين ، وكيف يمكن كسر هذه القيود وهل ابناء المخيمات يفكرون بهجرة ثانية نحو اوروبا وسط هذه الظروف ؟

لا يصلح القول ان تواجد العناصر الاسلاميه المتشدده في المخيمات قد خفض ان ما نقول قد همد وان ثقافه المجموعات الاسلاميه ان كانت في المخيمات ولا في لبنان والا في سوريا التي لا نفرق فيها بعضها هي نفسه عند اسلوب ما يسمى بالخلايا النائمه ايها الخلايا النائمه عندما ياتي اي جهاز مخابرات من هون ولا من هناك تحرك خليه من هو لاخليه من هناك انما بموضوع توازن القوى بعد المعارك الاخيره خاصه الى حصلت بعين الحلوه لم يعد لهم هذا النفوز العلمي اللي كان متوفر ما قبل المعارك الاخيره وبالتالي لا نلغي بوجودهم لا نلغي ان هناك شيء ما سياتي بالقريب بالمستقبل بعيد المتوسط خاصه ان هذه موضوع عن المجموعات المتشدده مرتبطه بكل الاحداث التي تجري في المنطقه بشكل عام ان كان بسوريا ولا بالعراق ولا باليمن ولا بليبيا تدخل اليوم الدور التركي في لبنان ودعم ولا جماعه داعش والنصره الاخرين فهذا كله مازال موجود ولكن المناخ العام هلا يطلب منهن انه يكونوا هامدين ما يكون في قلبي هذا لا يعني انه ممكن اسبوع الجاي يغير هذا الموقف فبالتالي نحن متابعين بشكل دقيق هذا الموضوع المستوى الامني على مستوى المتابعه لحمايه مخيمات في لبنان

اما في ما خص موضوع اللاجئين و كيف نعالج مشاكلها من اسس العمل مثل العيش والتعليم بناء البيوت تراجع العمر والمؤامره على العمره وتخفيض الخدمات وكل الامور هذه الحياه نحن بقدر المستطاع نحاول جاهدين ان نعالج الكثير الكثير من المشاكل بوسائل مختلفه وسائل مباشره من خلال التيار وسائل من خلال مؤسسات المجتمع المدني وسائل من خلال علاقات مع بعض الدول لتقديم الدعم المادي لهذا المشروع وذلك المشروع يعني اذا بدك قادرين ان الحل نسبيا بعض المشاكل ولكن ليس كل المشاكل لان حجم المعاناه والاحتياجات كبيره كبيره جدا نحاول انه خلق مناخ من التكافل الاجتماعي الفلسطيني من اي مشاكل بعضنا ان شاء نقدر نوصل لهالمرحله على الصعيد المجتمعي ان نتعاون لتكافل لمساعده اهلنا في المخيمات

هل اللاجئين في لبنان يفكرون بالهجرة طبعا كل الناس بس اللاجئين في المخيمات اي فلسطين موجود بلبنان وحتى اللبناني اليوم انهيار الليره اللبنانيه يفكر بالهجره الى اي مكان بيصح له هذا شيء طبيعي وهذا شيء عم بزيد وخاصه اذا الى جانب الوضع الاقتصادي صافي توترات امنيه اللي ممكن يزيد الهجره والواضح انه الهجره الشرعيه سوف تفتح ابوابها في القريب العاجل.

هناك محاولات من جهات متعددة لإظهار التيار على أنه تيار يختلف مع فتح وليس مع ابو مازن والقيادة الفاشلة التي تحيطه والتي سرقت فتح من أبنائها الحقيقين .. كيف لنا كتيار أن نجعل الخلاف فقط مع ابو مازن لسوء إدارته لفتح والسلطة من خلال رسائلنا الواضحة والقوية لكل القواعد الفتحاوية نوضح فيها أن ابو مازن هو من أساء لهم وتخلى عنهم وان التيار بقيادته دوما بصفتهم؟

أنا أعتقد إذا بنرجع بذاكرة السنوات بالحد الأدنى الخمس سنوات الأخيرة ، لقد حققنا بكل الوسائل والطرق إظهار أن المشكلة مع مجموعة يمثلها أبو مازن وبعض الرموز الفاسدة في سلطة أو في حركة فتح ف بتالي الي مافهم بعد هذا الموضوع هاي مشكلته هوا الحقيقة أما نحنا يفترض موقفنا أن يكون موقف مبدأي يكون ضد الفساد بشكل عام إن كان أبو مازن ولا فلان ولا علتان مابتفرق كثير يجب إن يكون موضوعين بمقاربتنا لهذا الموضوع، هلأ إصرار جماعة أبو مازن على إظهار انه احنا ضد حركة فتح هيا خدمة للمشروع، إذا بدك اكون بشكل أوضح شوي مايحاول أبو مازن وإعلامه وتسويقه لتركيبات الإعلامية والإخبارية الأمنية الي بتطلع هوا يقول ان تيار الإصلاحي يستهدف حركة فتح ف بتالي أي هزيمة أو فشل لحركة فتح هنا مسؤؤلين عنها بدهم يحملوها لتيار الإصلاحي ممكن نحننا نستعمل أساليب إعلامية مختلفة شوي أو مقاربة نظهر فيها نمييز بين فتح وبين أبو مازن وزمرته بشكل اوضح وبشكل أجرئ ممكن نقدر نعمل هذا الشئ أما ليش هوا مُصر هذا سلاحه الي عم يتخبا فيه بالنسبة إله إذا فات ع المستشفى بقول والله انه تيار الإصلاحي مش عم يخليه ينام باليل بالتالي هوا هذا مشكلته ،، علينا نحنا نفكر كيف نستقطب ونستوعب هذا الجسم الفتحاوي النظيف منه لانه في كثير من الشباب خربوه يعني ف علينا نفكر بآليات مختلفة ونكون قادرين ع إستيعاب هذه المجموعات الفتحاوية وتوضيح الصورة أكثر هوا الي بحدد مسار هذا الموضوع الانتخابات بشكل عام ان كانت مجلس تشريعي وأو نقابات واو اتحادات او جامعات يحدد مسار هذا الموضوع.

بخصوص ما يجري من اعتداءات في الضفة من سلطة عباس على الإخوة الأحرار،
هل التيار سيضع حد لممارسات عباس المشينة أم سيبقى يرتع ويردع الشرفاء والمناظلين؟

بالتأكيد قيادة تيار تتابع وتحلل وتدرس ماهي أفضل الوسائل لمواجهه هذا التعسف والإستبداد والقهر والإرهاب الذي يمارسه أجهزة أبو مازن فهي تحاول بكل الوسائل لأن نخرج من هذا المأزق الذي سيؤدي الي صراع دموي فلسطيني فلسطيني والأصابع الإسرائيلية واضحة المعالم فيه ولكن هوا يحاول بشكل جدي وبشكل كبير للخروج بآليات والوسائل الضرورية والموضوعية القابلة لتحقيق والتنفيذ لمعالجة هذا الموضوع الذي يجري بالضفة الغربية او في لبنان او في اي مكان من تواجدنا كـ”تيار إصلاحي” فأنا متأكد جداً واثق أننا سنخرج بآليات وبرامج نستطيع مواجه هذا التعسف الذي يخوضه ابو مازن بإستعمال ناصر القوة والمتوفرة لديه في اكثر من مكان.

متى سنرى ثورة شعبية عارمة في المخيمات يقودها تيار الإصلاح هناك للمطالبة بتمثيل ديمقراطي مجدي وعادل للمخيمات الفلسطينية في لبنان وغيرها داخل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات للمجلس الوطني ؟
وهل وحسب اعتقادك ورأيك السلطات اللبنانية تسمح بعقد انتخابات للمجلس الوطني للمنظمة داخل المخيمات ، وفي حال منعت هل بإمكاننا حفظ نسبة المخيمات في الهيئات القيادية للمنظمة ؟

أولا أخي جبر التيار الإصلاحي في لبنان وهو جزء من التيار الإصلاحي في كل مكان يعني هو جزء من إستراتيجية وبرنامج التيار الإصلاحي في كل السحاب الثاني ما فعله في لبنان يتوقف على السياسي العام للتيار إنما الطموح هو أن نصل الى هذه المرحلة لقلب الطاولة وإنهاء هذا الجو الفاسد الموجود المخيمات طبعا طموحنا بشكل دائم إنما أراد علينا التحضير له بشكل جدي علينا التحضير له بإمكانياته لأنه لما بدك تحمل هذه المسؤولية بالمخيمات بدك تكون قادرا متقدملها الناس وتحل بعض مشاكلها آملين برؤيتنا سنصل الى هذه المرحلة لتغيير جذري بالسلطات القائمة حتما حتما حتما انظر الى هذه اللحظة يلي حنصل ولكن برجع بعقد هي سياسة تيار العامة ليس للبنان خصوصية منفصلة عن التيار السياسي للتيار العامة وتنفيذ شيء بلبنان حتى لو كنا واثقين من نفسك أنه عندنا القدرة على تنفيذ هذه المهمة إنما هي يجب أن تكون جزء من إستراتيجية شاملة بسياسهة التيار ولكن في شغله أنه على قيادة التيار وعلينا مسؤولية كبيرة أن نحدد عناصر القوة عناصر الضعف للتيار ما في كل الصحاب فإذا كان في عندنا عناصر ضعف في التيارفي الضفة الغربية وعناصر القوة في لبنان للتيار كيف نستثمر هذا الي عناصر القوة في لبنان لدعم ومساعدة أهلنا في الضفة الغربية والعكس صحيح علينا دراسة هذا الموضوع بشكل جدي أما في ما يخص السلطات اللبنانية أذا بتسمح لإنتخابات المجلس الوطني أولا هلا المؤشرات غير واضحة أنه تسمح لك تعمل إنتخابات بحجم موضوع المجلس الوطني وخاصه أنه لبنان مش عم يقدر يعمل إنتخابات الخاصة فإذا موضوع مبروك للي ظروف ولا لحظة تحديد الموعد الإنتخابات ولكن أمنياتنا إذا حصلت الإنتخابات إنني اعتقد أنه سيكون لنا حصة لا يستهان بها بهذا الموضوع.

شاهد أيضاً

” فتا ” يعلن عن تبرعه بـ 1,000 جهاز تابلت لإعانة الطلبة الجامعيين بسبب ظروف كورونا

شفا – أعلن المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني “فتا”، اليوم الخميس، عن تبرعه بـ 1,000 جهاز …